الراغب الأصفهاني
1215
تفسير الراغب الأصفهاني
اللّه فيما قدر « 1 » ، ولذلك قيل : من تمنى فقد أساء الظن باللّه ، ولكون ذلك غير مغن ، قال الشاعر : . . . * إن ليتا وإن لوا عناء « 2 » وقال : . . . * وما يغني عن الحدثان ليت « 3 » وهو مع ذلك ذريعة إلى التحاسد والبخل والظلم « 4 » ، وقد روي في الآية أن أم سلمة قالت : ليتنا كنا رجالا فنجاهد ،
--> ( 1 ) انظر : المفردات ص ( 780 ) . ( 2 ) هذا عجز بيت من الخفيف لأبي زبيد الطائي ، وصدره : ليت شعري وأين مني ليت * . . . وهو في ديوانه ص ( 24 ) ، وكتاب سيبويه ( 3 / 261 ) ، والمقتضب ( 1 / 325 ) ، و ( 4 / 32 ) ، والجمهرة لابن دريد ( 1 / 122 ) ، وخزانة الأدب ( 7 / 319 ) ، والمفردات ص ( 750 ) . ( 3 ) هذا عجز بيت من بحر الوافر ينسب إلى النابغة الجعدي وابن قعاس الأسدي وصدره : ألا يا ليتني والمرء ميت * . . . وهو في ديوان النابغة الجعدي ص ( 215 ) ، والمقتضب ( 4 / 33 ) ، والجمهرة لابن دريد ( 2 / 28 ) ، والمنصف ( 3 / 62 ) ، وخزانة الأدب ( 6 / 530 ) . ( 4 ) قال الطبري : « فنهى اللّه عباده عن الأماني الباطلة ، وأمرهم أن يسألوه من فضله ، إذ كانت الأماني تورث أهلها الحسد والبغي بغير الحق » جامع